السيد محمد أمين الخانجي

147

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان

انصرف أبو عبيدة وخالد إلى حمص نزل عمرو وشرحبيل على أهل بيسان فافتتحاها وصالحا أهل الأردن واجتمع عسكر الروم بغزة وأجنادين وبيسان وسار عمرو وشرحبيل إلي الارطبون ومن معه وهو باجنادين واستخلف على الأردن أبا الأعور . وكان الارطبون أدهي الروم وكان قد وضع في الرملة جندا عظيما وبايلياء كذلك . فلما بلغ عمر بن الخطاب الخبر قال قد رمينا أرطبون الروم بارطبون العرب فانظروا عمن تنفرج . وكان معاوية قد شغل أهل قيسارية عن عمرو وعمر جعل من يشغل أهل ايلياء والرملة عنه وتتابعت الامداد من عند عمر إلى عمرو وأقام عمرو على أجنادين لا يقدر من الارطبون على شئ ولا تشفيه الرسل فسار اليه بنفسه ودخل كأنه رسول ففطن به الارطبون وقال لا شك ان هذا هو الأمير أو من يأخذ الأمير برأيه فامر انسانا أن يقعد على طريقه ليقتله إذا مر . ففطن عمرو لفعله فقال قد سمعت منى وسمعت منك وقد وقع منى موقعا وأنا واحد من عشرة بعثنا عمر إلى هذا الوالي لنكانفه وأنا أرجع فآتيك بهم الان فان رأوا الذي عرضت على فقد رآه الأمير وأهل العسكر وان لم يروه رددتهم إلى مأمنهم فقال نعم ورد الرجل الذي أمره بقتله فخرج عمرو من عنده وعلم أرطبون انها خدعة اختدعه بها فقال هذا أدهي الخلق ثم اقتتلوا قتالا شديدا حتى كثرت القتلى بينهم وانهزم أرطبون إلى ايلياء ونزل عمرو إلى أجنادين وأفرج المسلمون الذين على حصار بيت المقدس لارطبون فدخل وأزاح المسلمين عنه إلى عمرو . وقد ذكرنا هذه الواقعة مرتين لان السياق مختلف مع اختلاف الوقت كما ترى [ أجنسك ] بفتح أوله وكسر الجيم وإسكان النون والسين بعدها كاف * بلدة في ولاية ينيسيسك من روسيا في آسيا واقعة على ضفة نهر جوليم اليمنى بين 89 درجة و 36 دقيقة من الطول الشرقي و 56 درجة و 20 دقيقة من العرض الشمالي وسكانها نحو 1000 نفس [ أجه صو ] بفتح الهمزة والجيم وإسكان الهاء وضم الصاد آخره واو ساكنة * بلدة في جزيرة متلينو في الأرخبيل واقعة على مسافة 5 ساعات من مدينة كسترو إلى غربيها فيها حصن من أبنية البنادقة وهي أكبر بلدة في الجزيرة بعد كسترو